|
لماذا
الشجرة:
أن
تلك السدرة الوقورة الرابضة في قعر الصحراء الجافة ، ما كانت
لتربو بلا رعاية إلهية ثم دراية بشرية مذ غرست في هذه الفلاة
، إذ غالبا ما يكون الجهد المنظم في البدايات البذرية هو الفيصل
في عطاءات الغراس من النمو إلي إشتداد العود والساق ، فقسوة
البراري لا تمنع أغصاننا الباسقة وجفاف المياه لا يعيق جذوعنا
السامقة ، وأشعة الشمس الحارقة لا تنفذ إلي ظلالنا الوارفة على
من تفيأها . " نتسامى على الظروف فتسمو بنا المحاصيل"
|